Skip to main content

معجم الأدباء — Page 122

Contributors:

P.122
معز الدولة لا أفعل إلا بعد استيفاء المال فعلم الطبري أنه خدع وندم على ما حمله ثم حضر الجماعة المترشحون الخاطبون وكل منهم يعتقد أنه المختار المقلد وجلسوا في خركاة ينتظرون الإذن ثم وصل القوم ووقفوا على مراتبهم ودخل أبو محمد بعدهم وقام في أخرياتهم فلما تكامل الناس أسر معز الدولة إلى أبي علي الحسن بن إبراهيم الخازن قولا لم يسمع فمشى إلى أبي محمد المهلبي وقبل يده وخاطبه بالأستاذية على ما كان أبو جعفر يخاطب به وحمله إلى الخزانة فخلع عليه القباء والسيف والمنطقة قال هلال قال جدي فوالله يا بني لقد رأيت الناس على طبقاتهم ممن أسميناه ومن يتلوهم من الجند وغيرهم والسعيد من وصل إلى يده فقبلها وعاد أبو محمد إلى حضرة معز الدولة فخاطبه بالتعويل عليه في تقلد وزارته وتدبير دولته وشكره أبو محمد شكرا أطال