قال فناداه الصاحب ادخلها يا أبا أحمد فلك السابقة الأولى فتبادر إليه أصحابه فحملوه حتى جلس بين يديه فسأله عن مسألة فقال أبو أحمد الخبير صادفت فقال الصاحب يا أبا أحمد تغرب في كل شيء حتى في المثل السائر فقال تفاءلت عن السقوط بحضرة مولانا وإنما كلام العرب سقطت ووجدت بعد ذلك أنه توفي في سنة سبع وثمانين وثلاثمائة
وحدث ابن نصر قال حدثني أبو أحمد العسكري بالبصرة قال كان أبو جعفر المجوسي عامل البصرة رجلا واسع النفس وكان يتعاهد الشعراء ويراعيهم مثل العصفري والنهرجوري وغيرهم وهم يهجونه وكان هذا وهذان خصوصا من أوضاعهم وقد رأيت النهرجوري قال فلما مات أبو الفرج رثاه النهرجوري بقوله :
معجم الأدباء — صفحة 255
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٥٥