Skip to main content

معجم الأدباء — Page 182

Contributors:

P.182
لاحقا بالخدمة الموسومة به والندامة الموقوفة عليه بألفي درهم وهذا حديث مشهور وإن كان أصحابه يأبون الإقرار به إلا من يزعم أنه أراد النقض عليه وإظهار الخطأ وقد كان الملك السعيد هم بالجمع بينهما فلم يقض له ذلك لأن أبا سعيد مات في رجب سنة ثمان وستين وثلاثمائة وأبو علي يشرب ويخالع وما هذي سجية أهل العلم وطريقة الديانين وأبو سعيد يصوم الدهر كله ولا يصلي إلا في الجماعة ويفتي على مذهب أبي حنيفة ويلي القضاء سنين ويتأله ويتحرج وغيره بمعزل عن هذا ولولا الإبقاء لأهل العلم لكان القلم يجري بما هو خاف ويخبر بما هو مجمجم ولكن الأخذ بحكم المروءة أولى والإعراض عما