تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
تفكرت في شيب الفتى وشبابه * فأيقنت أن الحق للشيب واجب يصاحبني شرخ الشباب فينقضي * وشيبي إلى حين الممات مصاحب ثم قال ما رأيت أحدا كان أحفظ لجوامع الزهد نظما ونثرا وما ورد في الشيب والشباب من شيخنا أبي سعيد وذاك أنه كان دينا ورعا تقيا زاهدا عابدا خاشعا له دأب بالنهار من القراءة والخشوع وورد بالليل من القيام والخضوع صام أربعين سنة الدهر كله قال وقال لي أبو إسحاق المدائني ما قرأت عليه خبرا ولا شيئا قط فيه ذكر الموت والقبر والبعث والنشور والحساب والجنة والنار والوعد والوعيد والعقاب والمجازاة والثواب والإنذار والإعذار وذم الدنيا وتقلبها بأهلها وتغيرها