تكون بقدر مئونته ثم يخرج إلى مجلسه وصنف كتبا منها شرح كتاب سيبويه
قال أبو حيان التوحيدي رأيت أصحاب أبي علي الفارسي يكثرون الطلب لكتاب شرح سيبويه ويجتهدون في تحصيله
فقلت لهم إنكم لا تزالون تقعون فيه وتزرون على مؤلفه فما لكم وله قالوا نريد أن نرد عليه ونعرفه خطأه فيه
قال أبو حيان فحصلوه واستفادوا منه ولم يرد عليه أحد منهم أو كما قال أبو حيان فإني لم أنقل ألفاظ الخبر لعدم الأصل الذي قرأته منه
وكان أبو علي وأصحابه كثيري الحسد لأبي سعيد وكانوا يفضلون عليه الرماني فحكى ابن جني عن أبي علي أن أبا سعيد قرأ على ابن السراج خمسين ورقة من أول الكتاب ثم
معجم الأدباء — صفحة 147
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٤٧