قال فبلغته الأبيات فغضب منها إلا أنه لم يدر من قائلها ثم بلغه أنني قلتها وبلغني ذلك فانقطعت عنه حياء مدة فكتبت إليه شعرا أعتذر إليه فكتب إلي :
يا خليلي نلتما النعماء * وتسنمتما العلا والعلاء
ألمما بالشاغور والمسجد المعم * ور واستمطرا به الأنواء
وامنحا صاحبي الذي كان فيه * كل يوم تحية وثناء
ثم قولا له اعتبرنا الذي فهت * به مادحا وكان هجاء
معجم الأدباء — صفحة 137
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٣٧