الأمر لهجاء جده الطرماح بني تميم قال أبو الوليد المهدي أبطأت على أبي مالك وكان مريضا فكتب إلي :
أبلغ المهدي عني مألكا * أن دائي قد أصار المخ ريرا
كنت في المرضى مريضا مطلقا * ولقد أصبحت في المرضى أسيرا
فإذا ما مت فانعم سالما * وتمل العيش في الدنيا كثيرا
وأخذ عنه المهدي جزءا من النحو واللغة والشعر
( 18 - أمية بن عبد العزيز بن أبي الصلت )
من أهل الأندلس كان أديبا فاضلا حكيما منجما مات في سنة تسع وعشرين وخمسمائة في
معجم الأدباء — صفحة 52
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٥٢