كتابه كتاب الصحاح في اللغة بخطه واختص بالأمير أبي الفضل الميكالي ومدحه بشعر كثير ثم أوتي الزهد والإعراض عن أعراض الدنيا
وقال لما أزمع الحج والزيارة :
أتيتك راجلا ووددت أني * ملكت سواد عيني أمتطيه
ومالي لا أسير على المآقي * إلى قبر رسول الله فيه
وله أيضا :
أيا خير مبعوث إلى خير أمة * نصحت وبلغت الرسالة والوحيا
فلو كان في الإمكان سعي بمقلتي * إليك رسول الله أفنيتها سعيا
معجم الأدباء — صفحة 41
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٤١