احترق شيئا البتة إلا نصف كتاب الطلاق عن محمد بن الحسن
وسألته عن سلوته وعزائه فنظر إلي عاجبا ثم قال بقيت شهرين لا أكلم أحدا حزنا وهما وانحدرت إلى البصرة لغلبة الفكر علي وأقمت مدة ذاهلا متحيرا انقضى كلامه في هذا الفصل
قرأت في المسائل الحلبية نسخة كتاب كتبه أبو علي إلى سيف الدولة عن كتاب ورد عليه منه يرد فيه على ابن خالويه في أشياء أبلغها سيف الدولة عن أبي علي نسخته قرأ أطال الله بقاء سيدنا الأمير سيف الدولة عبد سيدنا الرقعة النافذة من حضرة سيدنا فوجد كثيرا منها شيئا لم تجر عادة عبده به ولا سيما مع صاحب الرقعة إلا أنه يذكر من ذلك ما يدل على قلة تحفظ هذا الرجل فيما يقوله وهو قوله ولو بقي عمر
معجم الأدباء — صفحة 257
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٥٧