تمامه فانقطعت عنه لتمكني من الكتاب فقلت لنفسي بعد مدة إن سرت إلى فارس وسئلت عن تمامه فإن قلت نعم كذبت وإن قلت لا سقطت الرواية والرحلة
ودعتني الضرورة فحملت إليه رزمة فلما أبصرني من بعيد أنشد :
وكم تجرعت من غيظ ومن حزن * إذا تجدد حزن هون الماضي
وكم غضبت فما باليتم غضبي * حتى رجعت بقلب ساخط راضي
قرأت بخط الشيخ أبي محمد بن الخشاب كان شيخنا يعني أبا منصور موهوب بن الخضر الجواليقي قلما ينبل عنده ممارس للصناعة النحوية ولو طال فيها باعه ما لم يتمكن من علم الرواية وما تشتمل عليه
معجم الأدباء — صفحة 253
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٥٣