ثم تولى وفي الفؤاد له * ضيق محل وفي الدموع سعة
فقال له عضد الدولة بارك الله فيك فإني واثق بطاعتك وأتيقن صفاء طويتك وقد أنشدنا بعض أشياخنا بفارس :
فقالوا له إذ سار أحبابه * فبدلوه البعد بالقرب
والله ما شطت نوى ظاعن * سار من العين إلى القلب
فدعا له أبو علي وقال أيأذن مولانا في نقل هذين البيتين فأذن فاستملاهما منه وكان مع عضد الدولة يوما في الميدان فسأله بماذا ينتصب الاسم المستثنى في نحو قام القوم إلا زيدا فقال أبو علي :
معجم الأدباء — صفحة 237
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٣٧