سنة عشرين وثلاثمائة له كتاب على مثال كتاب أبي السري سهل بن أبي غالب الذي ألفه في أيام الرشيد وسماه كتاب ربيعة وعقيل وهو
من أحسن ما ألف في هذا المعنى وفيه من أشعاره ثلاثمائة بيت
وذاك أنه دخل على المنصور بن أبي عامر وبين يديه كتاب السري وهو معجب به فخرج من عنده وعمل هذا الكتاب وفرغ منه تأليفا ونسخا وجاء به في مثل ذلك اليوم من الجمعة الأخرى وأراه إياه فسر به ووصله عليه
وكتب أبو عبدة للمستظهر عبد الرحمن بن هشام بن عبد الجبار بن عبد الرحمن التاجر المسمى بالخلافة أيام الفتنة وكان استوزره :
إذا غبت لم أحضر وإن جئت لم أسل * فسيان مني مشهد ومغيب
معجم الأدباء — صفحة 222
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٢٢