ومنها :
بأبناء حمدان الذين كأنهم * مصابيح لاحت في ليال حوالك
لهم نعم لا أستقل بشكرها * وإن كنت قد سيرته في المسالك
وخلفت فيه من قريض بدائعا * ترى خلفا من كل باق وهالك
وله من قصيدة في القاسم بن عبيد الله :
ما شأن دارك يا ليلى نناجيها * فما تجيب ولا ترعى لداعيها
إنا عشية عجنا بالمطي بها * كنا نحييك فيها لا نحييها
لا ترسلي الطيف إن الطرف في شغل * عن الكرى بدموع بات يجريها
معجم الأدباء — صفحة 199
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٩٩