لأخلينك والهوى * ولأصبرن عن اللقاء
ولأشكونك ما استطعت * إلى حفاظك والوفاء
ولأصبرن على رقيك * في ذرى درج العلاء
فهناك أجني ما غرست * إليك من ثمر الرجاء
ومن شعره أيضا :
جاءت بوجه كأنه قمر * على قوام كأنه غصن
ترنو بعين إذا تعاينها * حسبت أن في جفونها وسن
حتى إذا ما استوت بمجلسها * وصار فيه من حسنها وثن
غنت فلم يبق في جارحة * إلا تمنيت أنها أذن
معجم الأدباء — صفحة 185
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٨٥