ثم لما شطت الدار بها * ورماها البين من حيث رماها
أرسلت طيف كرى لكنه * زارنا والعين قد زال كراها
ومن شعره :
وقفنا وقد شطت بأحبابنا النوى * على الدار نبكيها سقى ربعها المزن
وزادت دموع الواكفين برسمها * فلو أرسلت سفن بها جرت السفن
ولم يبق صبر يستعان على النوى * به بعد توديع الخليط ولا جفن
سألنا الصبا لما رأينا غرامنا * يزيد بسكان الحمى والهوى يدنو
معجم الأدباء — صفحة 161
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٦١