العشاق كتاب زهد السودان ونظم أشعارا كثيرة في الزهد والفقه وغير ذلك قال الصوري قال لي ولدت سنة تسع عشرة وأربعمائة وسمعت الحديث ولي خمس سنين
وقرأت بخط أبي المعمر الأنصاري توفي جعفر السراج في حادي عشر من صفر سنة خمسمائة ودفن بمقبرة باب أبرز وكان ثقة
وقال السمعاني مولده سنة سبع عشرة أو ست عشرة ومن شعره :
أفلح عبد عصى هواه * وفاق في دينه وكاسا
ولم يرح مدمنا لخمر * ينهل طاسا ويعل كأسا
ومن شعره :
يا من إذا ما رضيته حكما * جار علينا في حكمه وسطا
معجم الأدباء — صفحة 154
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٥٤