سنة إحدى وستين وثلاثمائة وكان أبو الحسن طبيبا حاذقا وأديبا بارعا وله كتاب التاريخ الذي ابتدأ به من أول أيام المقتدر وله كتاب مفرد في أخبار الشام ومصر مجلد واحد
وقال أبو إسحاق إبراهيم بن هلال الصابئ يرثي خاله أبا الحسن ثابت بن سنان بن ثابت بن قرة :
أسامع أنت يا من ضمه الجدف * نشيج باك حزين دمعه يكف
معجم الأدباء — صفحة 143
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٤٣