فطالبته بالفرق بينهما فانقطع
وكان ابن السكيت حاضرا فقال الواثق سله عن مسألة
فقلت له ما وزن نكتل من الفعل فقال نفعل
فقال الواثق غلطت
ثم قال لي فسره فقلت ونكتل تقديره نفتعل وأصله نكتيل فانقلبت الياء ألفا لفتحة ما قبلها فصار لفظها نكتال فأسكنت اللام للجزم لأنه جواب الأمر فحذفت الألف لالتقاء الساكنين
فقال الواثق هذا الجواب لا جوابك يا يعقوب
فلما خرجنا قال لي يعقوب ما حملك على هذا وبيني وبينك المودة الخالصة فقلت والله ما قصدت تخطئتك ولم أظن أنه يعزب عنك ذلك ولهذا البيت قصة أخرى في أخبار ابن السكيت
قال المبرد سألت المازني عن قول الأعشى :
هذا النهار بدا لها من همها * ما بالها بالليل زال زوالها
معجم الأدباء — صفحة 117
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١١٧