وحدث المرزباني عن الحسن النحوي عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال سمعت عمي القاسم بن محمد يقول حدثني يحيى بن آدم قال لما قدم هارون الرشيد الكوفة نزل الحيرة ثم بعث إلى أبي بكر بن عياش فحملناه إليه وكنت أنا أقتاده بعد ذهاب بصره فلما انتهينا إلى باب الخليفة ذهب الحجاب يأخذون أبا بكر مني فأمسك أبو بكر بيدي وقال هذا قائدي لا يفارقني فقالوا ادخل أنت وقائدك يا أبا بكر قال يحيى فدخلت به وإذا هارون جالس وحده فلما دنا منه أنذرته فسلم عليه بالخلافة فأحسن هارون الرد فأجلسته حيث أمرت ثم خرجت فقعدت في مكان أراهما وأسمع كلامهما قال فجعلت أنظر إلى هارون يتلمح أبا بكر قال وكان أبو بكر رجلا قد كبر وضعفت رقبته فاتكأ ذقنه
معجم الأدباء — صفحة 101
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٠١