والشعر لو أردنا استيعابه طال الكتاب وخرجنا عن غرضنا من الاختصار ومن وقف على الأخبار وتتبع الآثار علم موضعه وأما الغناء فكان أصغر علومه وأدنى ما يوصف به وإن كان الغالب عليه لأنه كان له في سائر علومه نظراء ولم يكن له في هذا نظير لحق فيه من مضى وسبق من بقي فهو إمام هذه الصناعة على أنه كان أكره الناس للغناء
معجم الأدباء — صفحة 6
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٦