ومن عجب الدهر أن الأمير * أصبح أكتب من كاتبه
قال فقال جودت وأحسنت هكذا فليكن الحفظ
وله ويروى لغيره :
رشأ غدا وجدي عليه كردفه * وغدا اصطباري في هواه كخصره
وكأن يوم وصاله من وجهه * وكأن ليلة هجره من شعره
إن زقت خمرا خلتها من ريقه * أو رمت مسكا نلته من نشره
وإذا تكبر واستطال بحسنه * فعذار عارضه يقوم بعذره
وله أيضا :
دب العذار على ميدان وجنته * حتى إذا كاد أن يسعى به وقفا
معجم الأدباء — صفحة 311
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٣١١