والله يا أبا محمد وكناني يومئذ وأمر لي بمائة ألف درهم وانحدرت معه إلى الصالحية التي يقول فيها أبو نواس
فالصالحية من أطراف كلواذى
فذكرت الصبيان وبغداد فقلت :
أتبكي على بغداد وهي قريبة * فكيف إذا ما ازددت منها غدا بعدا
لعمرك ما فارقت بغداد عن قلى * لو أنا وجدنا من فراق لها بدا
إذا ذكرت بغداد نفسي تقطعت * من الشوق أو كادت تهيم بها وجدا
كفى حزنا أن رحت لم أستطع لها * وداعا ولم أحدث بساحتها عهدا
فقال لي يا موصلي اشتقت إلى بغداد فقلت :
معجم الأدباء — صفحة 31
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٣١