Skip to main content

معجم الأدباء — Page 289

Contributors:

P.289
استقلالا إلى أن يأتيه إن شاء الله خبرنا في الاستقرار ثم له الخيار إن شاء أقام على ما وليته وإن شاء التحق بنا ناشرا ما أوليته وقد وقعت له إلى فلان بما يعينه على بعض الانتظار إلى أن يختار له كل الاختيار فأوعز إليه بتعجيله واكفني شغل القلب بهذا الحر الذي أفردني بتأميله إن شاء الله تعالى وحده وكتب إلى القاضي أبي بشر الفضل بن محمد الجرجاني عند وروده باب الري وافدا عليه الوافر تحدثت الركاب بسير أروى * إلى بلد حططت به خيامي فكدت أطير من شوق إليها * بقادمة كقادمة الحمام أفحق ما قيل من أمر القادم أم ظن كأماني الحالم لا والله بل هو درك العيان وإنه ونبل المنى
معجم الأدباء — Page 289 | ياقوت الحموي