Skip to main content

معجم الأدباء — Page 248

Contributors:

P.248
فرائصه كانت ترتعد وجوانحه كانت تصطفق إلى أن يعلم ما يريده منه ويخاطبه به وتظلمت إليه امرأة من صاحب لفولاذ بن مانادر وذكرت أنه ينازعها في حق لها فما زاد على أن التفت إلى فولاذ وكان في موكبه يسير خلفه فبهت وتحير وارتعد ووقف ولم يبرح إلى أن سار كافي الكفاة ثم أرسل مع المرأة من أرضاها وأزال ظلامتها ومثل هذا كثير يطول الكتاب ببعضه فكيف يتسع لكله وأما أسبابه وحاشيته وهيبته ورتبته فإن من أيسرها أنه كان له عدة من الحجاب منهم من على مربطه ثلاثمائة رأس من الدواب أو ما يقاربها وكانت أحوال بلكا الحاجب تزيد على ذلك زيادة كثيرة فإنه كان على مربط خليفة له يعرف بيزيدة كثير من الخيل العتاق الموصوفة
معجم الأدباء — Page 248 | ياقوت الحموي