جميعا فكان ابن العميد أعقل وكان يدعي الكرم وابن عباد أكرم ويدعي العقل وهما في دعواهما كاذبان وعلى سجيتهما جاريان
أنشدت يوما على باب ذاك قول الشاعر :
إذا لم يكن للمرء في ظل دولة * جمال ولا مال تمنى انتقالها
وما ذاك من بغض لها غير أنه * يؤمل أخرى فهو يرجو زوالها
فرفع إليه إنشادي فأخذني وأوعدني وقال انج بنفسك فإني إن رأيتك بعد هذا أولغت الكلاب دمك
وكنت قاعدا على باب هذا منذ أيام فأنشدت البيتين على سهو فرفع الحديث إليه فدعاني ووهب لي دريهمات وخريقات وقال لا تتمن انتقال دولتنا بعد هذا .
معجم الأدباء — صفحة 227
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٢٧