Skip to main content

معجم الأدباء — Page 218

Contributors:

P.218
القرآن مخلوقا لجاز أن يموت ولو مات القرآن في آخر شعبان بماذا كنا نصلي التراويح في رمضان قال لو مات القرآن كان رمضان يموت أيضا ويقول لا حياة لي بعدك ولا نصلي التراويح ونستريح قال أبو حيان واسمع ما هو أعجب من هذا ناظر بالري اليهودي رأس الجالوت في إعجاز القرآن فراجعه اليهودي فيه طويلا وماتنه قليلا وتنكر عليه حتى احتد وكاد يتقد فلما علم أنه قد سجر تنورة وأسعط أنفه احتال طلبا لمخادعته ورفقا به في مخاتلته فقال أيها الصاحب فلم تتقد وتستشيط وتلتهب وتختلط كيف يكون القرآن عندي آية ودلالة ومعجزة من جهة نظمه وتأليفه فإن كان النظم والتأليف بديعين
معجم الأدباء — Page 218 | ياقوت الحموي