تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
قصد ابن عباد إلى الري فلم يرزق منه فرجع عنه ذاما له وكان أبو حيان مجبولا على الغرام بثلب الكرام فاجتهد في الغض من ابن عباد وكانت فضائل ابن عباد تأبى إلا أن تسوقه إلى المدح وإيضاح مكارمه فصار ذمه له مدحا فمن ذلك أن قال بعد أن فرغ من الاعتذار من التصدي لثلبه قال فأول ما أذكر من ذلك ما أدل به على سعة كلامه وفصاحة لسانه وقوة جأشه وشدة منته وإن كان في فحواه ما يدل على رقاعته وانتكاث مريرته وضعف حوله وركاكة عقله وانحلال عقده لما رجع من همذان سنة تسع وستين وثلاثمائة بعد أن فارق حضرة عضد الدولة استقبله الناس من الري وما يليها واجتمعوا بساوة وكان قد أعد لكل واحد منهم كلاما يلقاه به عند