أنا وإسحاق بن إبراهيم يوما على الرشيد فرأيته لقس النفس فأنشده إسحاق :
وآمرة بالبخل قلت لها اقصري * فذلك شيء ما إليه سبيل
أرى الناس خلان الكرام ولا أرى * بخيلا له حتى الممات خليل
وإني رأيت البخل يزري بأهله * فأكرمت نفسي أن يقال بخيل
ومن خير أخلاق الفتى قد علمته * إذا نال يوما أن يكون ينيل
فعالي فعال الموسرين تكرما * ومالي كما قد تعلمين قليل
وكيف أخاف الفقر أو أحرم الغنى * ورأي أمير المؤمنين جميل
معجم الأدباء — صفحة 18
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٨