ابن أحمد في شهر الله الأصم سنة إحدى وسبعين وأربعمائة فهذا كما تراه مخالف لما تقدم من أن الجوهري لم يعمل من الكتاب إلا إلى باب الضاد
ومن كتابه الموسوم بالصحاح النخيس البكرة يتسع ثقبها الذي يجري فيه المحور مما يأكله المحور فيعمدون إلى خشيبة فيثقبون وسطها ثم يلقمونها ذلك الثقب المتسع ويقال لتلك الخشيبة النخاس وسألت أعرابيا بنجد من بني تميم وهو يستقي وبكرته نحيس فوضعت أصبعي على النخاس فقلت ما هذا وأردت أن أتعرف منه الخاء من الحاء فقال نخاس بخاء معجمة فقلت أليس قال الشاعر
وبكرة نحاسها نحاس
فقال ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين ومن كتابه في باب بقم وقلت لأبي علي الفارسي أعربي هو فقال معرب قال وليس في كلامهم اسم على فعل إلا خمسة
معجم الأدباء — صفحة 164
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٦٤