كقراءة الشبان إلا أن سمعه فيه ثقل وكان ذلك يمنعني من مكاثرته ومذاكرته وكان السلطان صلاح الدين رحمه الله قد أقطعه ضياعا بمصر فهو يصرفها في مصالحه وأجراه الملك العادل أخو صلاح الدين على ذلك وكان الملك الكامل ابن العادل يحترمه ويعرف له حقه وأنشدني شيئا من شعره وشعر أهله لم يحضرني منه في هذا الوقت ما أورده :
وذكر له العماد في كتاب الخريدة ما ذكر أنه سمعه منه وهو :
سمحت بروحي في رضاك ولم يكن * ليعجزني لولا رضاك المذاهب
وهانت لجراك العظائم كلها * علي وقد جلت لدي النوائب
فكان ثوابي عن ولائي لحبكم * رمتني به منك الظنون الكواذب
معجم الأدباء — صفحة 244
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٤٤