Skip to main content

معجم الأدباء — Page 193

Contributors:

P.193
مخصوصا بالاحترام حتى أخذت شيزر من أهله ورشقهم صرف الزمان بنبله ورماه الحدثان إلى حصن كيفا مقيما بها في ولده مؤثرا لها على بلده حتى أعاد الله دمشق إلى سلطنة الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب سنة سبعين وخمسمائة ولم مشغوفا بذكره مشتهرا بإشاعة نظمه ونثره والأمير العضد مرهف ولد الأمير مؤيد الدولة جليسه ونديمه وأنيسه قال مؤلف هذا الكتاب وقد رأيت أنا العضد هذا بمصر عند كوني بها في سنتي إحدى عشرة واثنتي عشرة وستمائة وأنشدني شيئا من شعره وشعر والده قال فاستدعاه إلى دمشق يعني مؤيد الدولة وهو شيخ قد جاوز الثمانين قال وأنشدني العامري من شعره بأصبهان وكنت أتمنى لقياه وأشيم على البعد حياه حتى لقيته في صفر سنة إحدى وسبعين بدمشق وسألته عن مولده