نور الدين محمود بن زنكي عليهم وأعاد بناءها فتشعبوا شعبا وتفرقوا أيدي سبا
قال ابن عساكر ذكر لي أسامة أنه ولد سنة ثمان وثمانين وأربعمائة وقدم دمشق سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة ومات أسامة في الثالث والعشرين من رمضان سنة أربع وثمانين وخمسمائة ودفن بجبل قاسيون
قال العماد وأسامة كاسمه في قوة نثره ونظمه يلوح من كلامه أمارة الإمارة ويؤسس بيت قريضه عشمارة العبارة حلو المجالسة حالي المسجلة ندي الندى بماء الفكاهة عالي النجم في سماء النباهة معتدل التصاريف مطبوع التصانيف أسكنه عشق الغوطة دمشق المغبوطة ثم نبت به كما تنبو الدار بالكريم فانتقل إلى مصر فبقي بها مؤمرا مشارا إليه بالتعظيم إلى أيام ابن رزيك فعاد إلى الشام وسكن دمشق
معجم الأدباء — صفحة 192
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٩٢