پرش به محتوای اصلی

معجم الأدباء — صفحه 182

پدیدآورندگان:

ص۱۸۲
فنظر إلى عارضه قد اختط في خده فأخذ رقعة وكتب فيها : لحاك الله من شعر وزادا * كما ألبست عارضه الحدادا أغرت على تورد وجنتيه * فصيرت احمرارهما سوادا ورمى بها إلى محمد بن سعيد فكتب مجيبا عظم الله أجرك في يا سيدي وأحسن لك العوض مني ومن شعر أحمد بن يوسف : كثير هموم النفس حتى كأنما * عليه كلام العالمين حرام إذا قيل ما أضناك أسبل دمعه * يبوح بما يخفي وليس كلام وعاش القاسم أخوه بعده فقال يرثيه : رماك الدهر بالحدث الجليل * فعز النفس بالصبر الجميل