Skip to main content

معجم الأدباء — Page 169

Contributors:

P.169
والكسوة والكراع وغير ذلك ثم طرح الرقعة إلى أحمد بن يوسف وقال له إذا كان في غد فاقعد في الديوان وليقعد جميع الكتاب بين يديك واكتب إلى الآفاق وحدث فيما ما رفعه إلى إبراهيم بن إسماعيل قال كثر الطلاب للصلات بباب المأمون فكتب إليه أحمد بن يوسف داعي نداك يا أمير المؤمنين ومنادي جدواك جمعا الوفود ببابك يرجون نائلك المعهود فمنهم من يمت بحرمة ومنهم من يدلي بخدمة وقد أجحف بهم المقام وطالت عليهم الأيام فإذا رأى أمير المؤمنين أن ينعشهم بسيبه ويحقق حسن ظنهم بطوله فعل إن شاء الله تعالى فوقع المأمون الخير متبع وأبواب الملوك مغان لطالبي الحاجات ومواطن لهم ولذلك قال الشاعر :