Skip to main content

معجم الأدباء — Page 163

Contributors:

P.163
يوسف وعلي بن سليمان الأخفش وغيرهما قال الصولي لما مات أحمد بن أبي خالد الأحول شاور المأمون الحسن بن سهل فيمن يكتب له ويقوم مقامه فأشار عليه بأحمد بن يوسف وبأبي عباد ثابت بن يحيى الرازي وقال هما أعلم الناس بأخلاق أمير المؤمنين وخدمته وما يرضيه فقال له اختر لي أحدهما فقال الحسن إن صبر أحمد على الخدمة وجفا لذته قليلا فهو أحبهما إلي لأنه أعرق في الكتابة وأحسنهما بلاغة وأكثر علما فاستكتبه المأمون وكان يعرض الكتب ويوقع ويخلفه أبو عباد إذا غاب عن دار المأمون مترفعا عن الحال التي كان عليها أيام أحمد بن أبي خالد وكان ديوان الرسائل وديوان الخاتم والتوقيع والأزمة إلى عمرو بن مسعدة وكان أمر المأمون يدور على هؤلاء الثلاثة حدث الصولي عن أبي الحارث النوفلي قال كنت أبغض القاسم بن عبيد الله لمكروه نالني منه