قال أبو جعفر أحمد بن يوسف بن إبراهيم وبعث أحمد بن طولون في الساعة التي توفي فيها والدي يوسف بن إبراهيم بخدم فهجموا الدار وطالبوا بكتبه مقدارين أن يجدوا فيها كتابا من أحد ممن ببغداد فحملوا صندوقين وقبضوا علي وعلى أخي وصاروا بنا إلى داره وأدخلنا إليه وهو جالس وبين يديه رجل من أشراف الطالبيين فأمر بفتح أحد الصندوقين وأدخل خادم يده فوقع يده على دفتر جراياته على الأشراف وغيرهم فأخذ الدفتر بيده وتصفحه وكان جيد الاستخراج فوجد اسم الطالبي في الجراية فقال له وأنا أسمع كانت عليك جراية ليوسف بن إبراهيم فقال له نعم يا أيها الأمير دخلت هذه المدينة وأنا مملق فأجرى علي في كل سنة مائتي دينار أسوة بابن الأرقط والعقيقي وغيرهما ثم امتلأت يداي بطول الأمير فاستعفيته منها فقال لي
معجم الأدباء — صفحة 158
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٥٨