Skip to main content

معجم الأدباء — Page 157

Contributors:

P.157
على أكثرهم فامتنع منها فأمرهم أحمد بن طولون بالجلوس وسألهم تعريفه ما قصدوا له فقالوا ليس لنا أن نسأل الأمير مخالفة ما يراه في يوسف بن إبراهيم لأنه أهدى إلى الصواب فيه ونحن نسأله أن يقدمنا إلى ما اعتزم عليه فيه إن آثر قتله أن يقتلنا وإن آثر غير ذلك أن يبلغه فهو في سعة وحل منه فقال لهم ولم ذلك فقالوا لنا ثلاثون سنة ما فكرنا في ابتياع شيء مما احتجنا إليه ولا وقفنا بباب غيره ونحن والله يا أمير نرفض البقاء بعده والسلامة إن شيء مكروه وقع به وعجوا بالبكاء بين يديه فقال أحمد بن طولون بارك الله عليكم فقد كافأتم إحسانه وجازيتم إنعامه ثم قال أحضروا يوسف بن إبراهيم فأحضر فقال خذوا بيد صاحبكم وانصرفوا فخرجوا معه وانصرف إلى منزله .