وكان أبو الحسن هذا أديبا شاعرا فاضلا عالما أحد رؤساء زمانه في علم الكلام وعلوم الدين والافتتان في الآداب
مات في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة عن نيف وسبعين سنة وله أخبار مع الراضي في منادمته إياه ذكر ذلك كله المرزباني في المعجم
قال ثابت وفي ذي الحجة كانت وفاته ومولده في سنة اثنتين وستين ومائتين وكان يحيى بن علي أبوه قد صنف كتابا في أخبار الشعراء المخضرمين فأتمه ابنه هذا
له من الكتب كتاب أخبار أهله ونسبهم كتاب الإجماع
معجم الأدباء — صفحة 147
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٤٧