ماذا ولم يكن يلتفت إلى قوله قال وكان ختنه هذا أبو علي يعرف بالدينوري وكان حسن المعرفة فسمعت إسحاق المصعبي يقول له كيف صار محمد بن يزيد أعلم بكتاب سيبويه من أحمد بن يحيى قال لأن محمد بن يزيد قرأه على العلماء وأحمد بن يحيى قرأه على نفسه قال ولم يزل ثعلب متقدما عند العلماء منذ أيام حداثته وكان ضيق النفقة مقترا على نفسه حدثني أخي وكان صاحبه ووصيه قال دخلت إليه يوما وقد احتجم وبين يديه طبق فيه ثلاثة أرغفة وخمس بيضات وبقل وخل وهو يأكل فقلت له يا أبا العباس قد احتجمت ولو أخذ لك رطل لحم وثمن التوابل ومثله للعيال كان ما له معنى
قال وسمعت أحمد بن إسحاق المعروف بأبي المدور يقول كنت أرى عبد الله بن الأعرابي يشك في الشيء فيقول لثعلب ما عندك يا أبا العباس
معجم الأدباء — صفحة 121
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٢١