Skip to main content

معجم الأدباء — Page 115

Contributors:

P.115
وإن لم يجر له ذكر لأنه علم والتفت إلى الحسن والقاسم فقلت أين صاحبنا من صاحبكم وقال حمزة لما مات المازني خلفه أبو العباس المبرد وبقي ذكره ببغداد وسامرا لا يغض أحد منه إلى أن ذكره ابن الأنباري في بعض مصنفاته وأراد أن يضع منه ويرفع من صاحب أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب جاريا على عادته في العصبية للكوفيين على البصريين فقال سمعت أبا العباس يعني ثعلبا يقول عزمت على المضي إلى المازني لأناظره فأنكر ذلك علي أصحابنا وقالوا مثلك لا يصلح أن يمضي إلى بصري فيقال غدا إنه تلميذه فكرهت الخلاف عليهم فأراد ابن الأنباري أن يرفع من ثعلب فوضع منه ولم يقتصر على ذلك التقصير بالمازني حتى قصر بالخليل أيضا وزعم أن أبا العباس أحمد بن يحيى حكى له أن أبا جعفر الرؤاسي عمل كتابا في النحو وسماه الفيصل فبعث
معجم الأدباء — Page 115 | ياقوت الحموي