قال حمزة وله وأنشدنيها في سنة عشر وثلاثمائة وله ثمان وتسعون سنة :
دنيا مغبة من أثرى بها عدم * ولذة تنقضي من بعدها ندم
وفي المنون لأهل اللب معتبر * وفي تزودهم منها التقى غنم
والمرء يسعى لفضل الرزق مجتهدا * وما له غير ما قد خطه القلم
كم خاشع في عيون الناس منظره * والله يعلم منه غير ما علموا
قال وقال بعد أن أتت عليه مائة :
حنى الدهر من بعد استقامته ظهري * وأفضى إلى ضحضاح غايته عمري
معجم الأدباء — صفحة 75
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٧٥