أبو الحسين مات في سنة اثنتين وستين وخمسمائة على ما نذكره وكان كاتبا شاعرا فقيها نحويا لغويا ناشئا عروضيا مؤرخا منطقيا مهندسا عارفا بالطب والموسيقى والنجوم متفننا .