إليه بابا في علم القوافي وذاك علم مفرد مثل علم العروض وفيه مسائل لطيفة واختلاف كثير يحتاج إلى كشف واستقصاء نظر ولم أره كبير عمل ولو نسخ كتاب أبي الحسن الأخفش في القوافي لكان أعذر عندي ثم ضم إليه بابا في استخراج المعمى وهذا لا يتعلق بالعروض وضم إليه بابا في الإيقاع ونسبه وغيره به أحذق وختمه بقصيدة في العروض ولم يفد بها غير التكرير وكان ينبغي أن يوفي صناعته حقها ولا يخل بشيء منها ثم يتعرض لما قد ضمه إليها
( 48 - أحمد بن محمد التاريخي الرعيني بالأندلس )
قال الحميدي عالم بالأخبار ألف في مآثر المغرب
معجم الأدباء — صفحة 234
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٣٤