هذا المقال الذي ما عابه فند * لكن صاحبه أزرى به البلد
لو كنت فيهم غريبا كنت مطرفا * لكنني منهم فاغتالني النكد
لولا الجلافة أبقى الله بهجتها * ما كنت أبقى بأرض ما بها أحد
واتفق الجمع على استحسانه وجمال استدراكه وصلب العلج وقال هذا كبش رجال الدولة ثم ذكر قصته مع ابن النحاس بعينها
( 44 - أحمد بن محمد بن حمادة )
( أبو الحسن الكاتب )
حسن الأدب من أفاضل الكتاب صنف
معجم الأدباء — صفحة 230
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٣٠