والفاكهات والملح ثم الفريدة الثانية في الهيئات والبنائين والطعام والشراب ثم الؤلؤة الثانية في طبائع الإنسان وسائر الحيوان وتفاضل البلدان وهو آخر الكتاب
ومن شعر ابن عبد ربه :
ودعتني بزورة واعتناق * ثم نادت متى يكون التلاقي
وبدت لي فأشرق الصبح منها * بين تلك الجيوب والأطواق
يا سقيم الجفون من غير سقم * بين عينيك مصرع العشاق
إن يوم الفراق أقطع يوم * ليتني مت قبل يوم الفراق
ومن شعره أيضا :
يا ذا الذي خط الجمال بخده * خطين هاجا لوعة وبلابلا
معجم الأدباء — صفحة 221
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٢١