ويكنى أبا العباس وكان طنبوريا أحد الظرفاء كان في أيام المقتدر وأدرك دولة بني بويه فلذلك سمى نفسه بجراب الدولة لأنهم كانوا يفتخرون بالتسمية في الدولة وكان يلقب بالريح أيضا وله كتاب ترويج الأرواح ومفتاح السرور والأفراح لم يصنف في فنه مثله اشتمالا على فنون الهزل والمضاحك
( 36 - أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الهمذاني )
أبو عبد الله يعرف بابن الفقيه أحد أهل الأدب ذكره محمد بن إسحاق في كتابه الذي ألفه في سنة
معجم الأدباء — صفحة 199
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٩٩