تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
فقال لي آخر إن عندي مسلما يتقدم أهل هذا العلم ورجوت بذكره الإسلام خيرا فقلت ائتني به فأتاني برجل قصير دحداح آدم مجدور الوجه أخفش العينين أجلح أفطس سئ المنظر قبيح الزي فسلم فرددت عليه السلام فقلت ما اسمك فقال أعرف بكنية قد غلبت علي فقلت أبو من فقال أبو يحيى فتفاءلت بملك الموت عليه السلام وقلت اللهم إني أعوذ بك من الهندسة اللهم فاكفني شرها فإنه لا يصرف إلا أنت وقرأت الحمد لله والمعوذتين و « قل هو الله أحد » وقلت إن صديقا لي جاءني بنصراني يتخذ الأنداد ويدعي أن لله الأولاد ليغويني فهلم أفدنا شيئا من هندستك واقبسنا من ظرائف حكمتك ما يكون لي سببا إلى رحمة الله ووسيلة إلى غفرانه فإنها أربح تجارة وأعوذ بضاعة فقال أحضرني دواة وقرطاسا فقلت أتدعو