تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
أسه فأحببت استعلامي ذلك على كنهه من جهتك ليكون شكري لك على ما كان منك حسب لومي لصاحبك على ما كان منه ولأتلافي الفارط في ذلك بتدبر المشيئة إن شاء الله تعالى قال فأجابني ابن ثوابة برقعة نسختها بسم الله الرحمن الرحيم وصلت رقعتك أعزك الله وفهمت فحواها وتدبرت متضمنها والخبر كما اتصل بك والأمر كما بلغك وقد لخصته وبينته حتى كأنك معنا وشاهدنا وأول ما أقول الحمد لله مولي النعم والمتوحد بالقسم « إليه يرد علم الساعة » « وإليه المصير » وأنا أسأله إتراع الشكر على ذلك وعلى ما منحنا من ودك وإتمامه بيننا بمنه ومما أحببت إعلامك وتعريفك بما تأدى إليك أن أبا عبيدة لعنه الله تعالى بنحسه ودسه وحدسه
معجم الأدباء — صفحة 163 | ياقوت الحموي