له هدير إذا شربت به * مثل هدير الفحول في النوق
كأن ترجيعه إذا رشف الرا * شف فيه صياح مخنوق
وله أيضا :
ما احمرت العين من دمع أضر بها * في عرصتي طلل أو إثر مرتحل
لكن رآها الذي يهوى وقد نظرت * في وجه آخر فاحمرت من الخجل
قال ابن عبد الرحيم وكان القادر بالله استتر عنده لما طلبه الطائع قبل انحداره وأخذ يده أن يستلينه فلما ولي وقضي الأمر صرف ابن حاجب النعمان ورتبه في كتابته واتفق أن كان ذلك في وقت الأضحى فخرج إليه خادم على العادة في مثل ذلك فقال له
معجم الأدباء — صفحة 262
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٦٢