زوجه بعض بناته وولاه ديوان المشرق فاستخرج لابن عمار أقساطا أغناه بها وأجرى عليه أيضا من ماله ولم يزل يختلف إليه أيام حياة محمد بن داود وكان السبب في أن نعشه الله بعد العثار وانتاشه من الإقبار ابن الرومي فما شكر ذلك له وجعل يتخلفه ويقع فيه ويعيبه وبلغ ابن الرومي ذلك فهجاه بأهاج كثيرة منها وهو مصحف :
ألا قل لابن عمار * ألا تعظم من قدري
بحر أختك وحر والدتك * لا تعرض لشعري
وتذكر حين تنسى * حر عمتك وأيري
وإذ فتى فرح الروحة * منقاد لأمري
حر خالاتك للجيران * لكن لست تدري
قال ابن المسيب ومن عجيب أمر عزير هذا أنه كان ينتقص ابن الرومي في حياته ويزري على شعره ويتعرض
معجم الأدباء — صفحة 239
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٣٩